قرأة قصة الزوجه العذراء الجزء الثانى - للكاتبه قماشة العليان - مكتبة الأميرة

قرأة قصة الزوجه العذراء الجزء الثانى - للكاتبه قماشة العليان - مكتبة الأميرة
    قصة الزوجه العذراء

    مرحبا بالجميع معنا فى موقع مكتبة الأميرة

    الجزء الثانى من تكملة قصة الزوجه العذراء

    يمكنكم قرأة الجزء الأول من الرابط التالى


    وبحركه خاطفه اخذت الكتاب من تحت السرير وخرجت واخذت تقراه في الصاله

    جاء يوم الأحد


    لم اذهب اليوم الى المدرسة انني اكرهها وليتني لااذهب اليها ابداً اكره كل شي فيها حتى صديقاتي لااشعر بالأنتماء اليهن اشعر بغربه شديده اتت امي في الصباح لكى توقظنى لأننى كنت نائمة بجوار اخواتي لكن انا قد تظاهرت باننى مريضة وبقيت كما انا فى سريرى اتقلب من جنب الى اخر وفي الساعة العاشرة صباحا اخذت الهاتف الى حجرتي انها فرصه لكى اتحدث معة لكننى لم استطع التحدث معة فى ضجيج وعلو صوت اخواتى ولكنة لم يكن موجودا بالمكتب ايضا او ربما يرفض الحديث معى لقد بدأ يتهرب مني انني اشعر بهذا منذ فترة قصيره معه حق هو يريد الزواج وانا اتهرب منه وكيف لااهرب من الزواج وانا اشعر بااني لست طبيعيه كبقيه البنات انني في السابعه عشر والدورة الشهريه لم تأتني بعد انني اخاف ان اسال امي في هذا اخاف اسئل اي انسان

    وفي هذه اللحظه سمعت سارة صوت الهاتف يرن وتناولت السماعه وسمعت صوت ام سعيد وسألتها ساره كيف حالك وكيف حال سعيد نحن بخير
    ماذا بك ياسارة ؟ هل انت متعبه ؟
    كلا ياخالتي ولكنني لم انم ليله البارحه لم ترد ام سعيد وسمعت صوت تهدج انفاسها من سماعه التلفون واخيرا قالت بصوت قلق لاباس عليك المهم اننا نتظركم الليله على العشاء انت وسعيد لاتنسي واقفلت السماعه دون ان تنتظر الرد واسرعت ساره تحتضن المفكره بلهفه شديده وفتحتها بسرعه

    السبت7-3


    يالها من مفاجاه زلزت كياني أنا لم أستطعتصديق ذلك حتى اب وامى قد اصابتهم الدهشة من شدة الصدمة التى مازالوا يعانوا منها الى الانلكن هم علي الاقل سعداء الجميع سعيد لكننى لا اعلم ما هو شعورى بالتحديد انا لست ادرى هل هو شعور بالفرح ام بالحزن ؟
    هل فعلا أننى سوف اتحول الي رجل!!!!
    أوقفت سارة قرأتها وهى منفعلة جدا ولا يمكنها حتى أن تبلع ريقها ثم عادت للقرأة مرة أخرى

    هل فعلا أننى سوف اتحول الى رجل!!!!!

    ان الطبيب اخبرنا اليوم بذلك وقال لابد من اجراء عمليه عاجله لتحديد الجنس
    ياالهي سااتحول الى رجل بعد فترة قصيرة لاتتجاوز الاسابيع انني لااحتمل الفكرة رغم انني كنت اعاني في حياتي السابقه نم عدم اندماجي في حياة البنات ماذا افعل وكيف ساتصرف امي فرحه جدا واي فخور بان الله حقق له امله اخير في ان يكون له ولد وسط خمس بنات توقفت ساره عن هذا الحد ودموعها تطفر من عيناها مامعنى هذا؟هل يعقل ؟هل تتصور هل يمكن ؟
    وكيف واين ومتى ولماذا ؟ ترى هل سعيد الذي ستزوجته يمكن ان يكون هو الفتاه صاحبه المذكرات هذه ؟؟؟؟!

    ترى هل كان فتاة في يوم ما ان هذا يفسر كل شيئ لاتحتاج ابداً لتفسير اكثر من هذا
    واقشعر بدنها بشدة وهي تتخيل انها تعيش مع فتاة كزوج وزوجه واغمضت عيناها وكأنها تنفي هذا الأحتمال ولكن لماذا ياربي لماذا يكون هذا هو نصيبها من الدنيا
    ارادت ان تعيش بسعاده فعاشت التعاسة كلها وفكرت هل تكمل قراءة هذه المذكرات ولكنها تشعر بالغثيان فاسرعت الى الحمام لتلقي مافي جوفها واستسلمت على الاريكة وهي تشعر بتعب شديد بعدما لقته واغمضت عيناها لترتاح قليلاً ولكنها نامت نامت دون ان تدري وفتحت عينيها لتجد امامها بكامل ثيابه والمفكرة بيده تذكرت ماحدث فشعرت بخوف يسري في بدنها واحست انها مريضه مريضه جداً نظر اليها بلق ويداه ترتجفان وقدماه ترتعدان ان بدنه كله يهتز بعنف وبادرها قائلا ونظرات القلق واضحه في عينيه
    سارة جاوبني بصراحه ماذا عرفت بالضبط وماذا قرأت في المفكرة تكلمت دون ان تنظر اليه
    عرفت كل ماينبغي ان اعرفه منذ زمان والان يجب ان افهم ماموقفي بالضبط وماهو دوري الذي من المفروض ان اقوم به في حياتك سارة ساقول لك كل شيئ ولك حرية الأختيار ولكن عديني اولا ان كل مايقال بيننا لن يعرفه احد همست بصوت مبحوح
    اعدك
    لقد كنت اتمنى ان اصارحك بكل شي منذ البداية ولكني خفت خفت ان تسيئ فهمي وخفت اكثر ان تخبري اهلك فتحدث كارثه
    انني
    ارجوك لاتقاطيعني حتى اتم حديثي معك صدقيني كنت انوي ان اخبرك الليله ولكني كنت اضعك تحت الاختبار وفعلا خلال تلك الأيام لم تصدر منك اية كلمة ولتتاكدي من صدق نواياي لقد كنت ساخبرك بكل شي الليله انا وامي ولاثبت لك هذا فان امي اتصلت بك اليوم لتدعونا عندها الليلة اليس كذلك ؟ واومات براسها دون ان تتحدث كانت متعطشه لتعرف كل شيئ كل شي تابع سعيد حديثه لقد كنت فتاه نعم كنت فتاه...اذهب الى المدرسة وألعب وكل شي كنت افعله كبقية البنات ولكنني كنت حائرة اشعر بأن هذا ليس بعالمي وهذه ليست دنياي وفعلا بعد ان ذهبت للطبيب لإجراء فحص طلب بان تجري جراحه عاجله لاتحول الى ذكر همست سارة وكانها خافت ان تجرحه
    اعرف هذا
    ورد سعيد
    ولكنك لاتعرفين ماحدث بعد ذلك صحيح امي فرحت وابي رقص طرباً واخواتي جميعا افتخروا بي الا انني كنت اتمزق اشعر باانني باهت الشخصية ليست لي ملامح معينة لاانتمي الى جنس وعشت فترة رهيبة قاسيت فيها الامرين كنت اتعذب فعلا لم اندمج في عالم الرجال واشعر بحنين جارف لعالمي الاول عالم النساء فذهبت الى الطبيب طالبا منه ان اعود كما كنت فرفض رفضا قاطعا وطردني من عيادته ولما رات امي حالتي تلك رات ان تزوجني تكلمت سارة بهدؤ وانا كنت من وقع عليها الاختيار ولكن لماذا ؟
    صمت سعيد قليلا قبل ان يقول

    ولكن لن تغضبي لو اخبرتك ؟

    اشاحت بوجهها وهي تقول
    اعلم لأني انسانة قبيحه شوهاء وبالتاكيد سأوافق بسرعه وساارضى باي شي ولن اتكلمابتسم سعيد ورد عليها بصوت هادئ
    ليس هذا بالضبط ولكنني كنت مقدما على تجربة رهيبه خطيرة بالنسبة لي شي لم يحدث ابد في حياتي ورات امي ان اجرب ولن اخسر شي وقالت لتكن زوجتك فتاة بسيطه تقنع ولاتتعرض على شي
    ونظر اليها طويلا قبل ان يتابع
    وهذا ماحدث
    وسألته سارة

    ولكن لماذا تنام كل ليله في بيت امك ؟

    قلت لك بانني قررت ان اجرب ولكن في ليلة الزواج كرهت الفكرة ككل واحسست بأنني اشمئز من كل شيئ ولم اطق البقاء في بيت واحد معك اشعر اني اظلمك دون ذنب ارتكبتيه وكانت امي تحاول ان تعيديني اليك ولكنني كنت ارفض رفضا قاطعا
    اذن لماذا تعود كل يوم على هذه لحاله المزريه ؟
    اشعر بصراع نفسي رهيب اريد ان اعود الى حالتي الأولى ولكن وجودك في عالمي يقيدني يجعلني احس اني رجل وان هناك زوجة تنتظرني ولكنني كنت اتمزق فكنت في كل صباح وبعد ان اصحو من النوم اذهب الى المستشفى واطلب بمقابلة الطبيب ويرفضون لانهم يعرفوني فاصرخ بااعلى صوتي طالبا ان اعود الى حالتي الاولى فيلقون بي في الخارج واعود مرة اخرى وافتعل الشجار معهم ليدخلوني وابقى انتظر الطبيب حتى الحادية عشر لانه بعد ذلك يذهب لعيادته الخاصة ولكنة لايعيرني اهتمام كنت مصرا ان يعيدني الى حالتي الأولى تكلمت سارة فخرج صوتها مهتزاً
    والان؟
    والان لك الخيار اما ان تحتمليني على هذه الحالة التي انا فيها الان ربما اعود رجلاً او الفراق
    ولماذا لم تحدد ماتريد قبل ان تتزوجني ؟
    لم اكن اعلم ان هذا سيحدث لي اقنعتني امي بان حالي سيتحسن بعد الزواج وساصبح رجلاً ككل الرجال ولكنها اخطأت بالتاكيد فظلمتك معي ولكن ربما سأتجاوز هذه الفترة بنجاح بفضلك وابقى مدينا لك بقية الحياة وجاء صوتها بارداً لاحياة فيه
    ولماذا ابقى هل تحبني ؟
    انني لم احب في حياتي الاشخصا واحد اعرف واين هذا هو الشخص؟
    لقد تركني فترة طويلة واعتقد انه متزوج ولدية اطفال هل اترك لك فرصه تفكرين ؟
    لاوقت لتفكير اريد العودة الى بيت اهلي واتمنى ان نبقى اصدقاء
    كما تشاءين ولكن كيف اطلقك ونحن لم نتزوج الا منذ فترة بسيطه ماذا سيقول اهلك ؟
    لايهم انا اعرف اتصرف وفعلا عادت سارة الى بيت اهلها في نفس الليلة بعد ان اتفقت مع سعيد على ان يختفي شهر على الاقل واخبرت اهلها انه سافر في مهمهتخص شغلة واستطاعت ان تواجة جميع نظراتهم التى كانت تحتوى تساؤلات كثيرة
    وبعد شهر وصلتها ورقة طلاقها وسط صراخ امها وبكاء اختها وجزع ابيها وقلق اخوتها ولكنها بقيت كما هي لاتهتز لها شعرة لاتتكلم ولاحتى تبكي اخذتها امها على انفراد وهي تسألها
    مالذي حدث ياسارة لماذا طلقك بهذه السرعة ؟
    لاادري
    كف لاتدرين وانت لم تعيشي معه الا اياما
    لاادري
    لم تخبر امها بشيئ ولم تظفر منها بطائل
    وتناقشت امها مع ابيها طويلا في موضوع طلاقها ورفض ابوها ان يذهب اليه ليتفاهم معه ورفضت هي ان تعود وبقيت الام تبكي وتنعي حظ اختها الثانية وبعد ستة اشهر من طلاقها حضرت فتاة لزيارة سارة استقبلتها امها بدهشة فلم يسبق ان زارت سارة اي صديقه ولكنها اخبرت الام بانها صديقه سارة منذ ايام زواجها ابتسمت سارة وهي تستقبلها وقالت لها بفرح
    اذن تحدد مستقبلك
    انها زوجها سعيد عاد الى اصله وجاء لزيارتها

    النهاية

    نستطيع ان نعطى تقييم لقصة الزوجه العذراء
    هو 9 درجات من 10 درجات

    إرسال تعليق