قرأة وتحميل رواية ديفشا defsha كاملة بصيغة pdf - للكاتبة الشيماء محمد - مكتبة الأميرة

قرأة وتحميل رواية ديفشا defsha كاملة بصيغة pdf - للكاتبة الشيماء محمد - مكتبة الأميرة
    رواية ديفشا كاملة

    تفاصيل رواية ديفشا :

    هى رواية جديدة من كتابات الكاتبة الرائعة الالكترونية
    الشيماء محمد احمد فهي كاتبة روائية لها العديد من الكتابات الروائية
    التي قامت بكتابتها ومازال البحث عنها مستمروتعتبر رواية ديفشا هي من احدث روايات الكاتبة
    وهي مازالت قيد الكتابة وقامت الكاتبة بكتابة فصلين فقط منها
    وسوف اقوم بعرض جميع الفصول في هذا المقال ان شاء الله
    فهي رواية من بدايتها رائعة واتمني ان تنال اعجابكم اصدقائي
    وسوف اترككم مع فصول الرواية

    احداث رواية ديفشا :

    الحلقه الاولي من حدوتنا
    بقلم / الشيماء محمد احمد
    تعالوا بقي نبدأ اولي حلقاتنا ومعادنا كل يوم بعد صلاة العشاء بإذن الله نصلي ونيجي نقرأ الحلقة
    في بيت محسن قاعد اتنين اصحاب وعشرة عمر طويلة بينهم .. علاقتهم قوية وصداقتهم متينة … محسن انسان عادي جدا متدين ومربي اولاده علي القيم والاخلاق اللي اندثرت حاليا .. اما عدلي فهو اب لابن وحيد زوجته متوفية من سنين طويلة وربي ابنه لوحده ولانه غني جدا قدم كل شيء لابنه الا اهم حاجه .. افتكر ان الفلوس هتعوض ابنه عن امه اللي ماتت او ابوه اللي يعتبر مش موجود اصلا …
    عدلي بزعق وتعب : تعبت يا محسن يا اخويا .. الولد ده جنني.. معدتش عارف اعمل معاه ايه ؟ خلاص حطيت ايديا في الشق زي ما بيقول المثل
    محسن حاول يخفف عن صاحبرعمره فحب يهزر معاه يخرجه من حالته : صبرا يا عدلي صبرا وبعدين اسمها صوابعي العشرة مش ايديا
    عدلي بصله باستنكار : انت بتهزر ؟؟؟
    محسن فشلت محاولته في انه يضحك صاحبه فحاول يطمنه بطريقة تانية : روق بس .. كل مشكلة ولها حل .. وبعدين امير لسه صغير وماشاء الله شايفه طول بعرض حاجة كده تفرح القلب
    عدلي هز دماغه بحسرة : يفرح القلب ايه بس ؟ ده حاله يحزن .. سهر وكباريهات وبنات ومهما اتكلم ما بيسمعش وليل نهار يقولي هسيبلك البيت ومن ساعة امه الله يرحمها وانا دلعته قوي وانا بيني وبينك خايف عليه
    محسن طول الوقت مش عاجبه تربية صاحبه لابنه وكان ديما معترض : انت اصلا علي طول مخليه بره في مدارس اجنبية متوقع يكون ايه ؟ الغلط عندك انت ؟ التعليم في الصغر لكن تدلع لحد ما يبقي شاب طول بعرض وجاي دلوقتي تفوق ؟ ربنا يهديه من عنده .. ادعيله كتير
    عدلي بأسف وندم : والله ديما بدعيله بس نفسي اعمل اي حاجة .. نفسي يفوق كده ويرجع لدينه ولربه ويمسك اي شغل بدال قعدته كده
    محسن فكر واقترح : طيب ما تخليه ينزل معاك الشغل وخلي عنده مسؤليات
    عدلي : وهو انا معملتش كده ؟ بيجي ويمسك الشغل يومين يخربلي الدنيا كلها ويمشي وهكذا ده غير انه حاليا رافض تماما فكرة الشغل عندي دي
    محسن فكر شوية واقترح : جوزه وهو يحس بالمسؤلية
    عدلي هز دماغه برضه برفض : ده مضرب عن الجواز وشايفو خنقه وهيحد من حريته
    محسن حاول يقنعه بوجه نظره : لا مهو انت لازم تاخد خطوة جدية مش كل حاجة هتقول هو مش راضي .. لازم تشوفله واحدة بنت حلال هيا تشده وترجعه للطريق الصح
    عدلي بصله وبتريقة نوعا ما : ومين بقي الواحدة دي ؟؟ تعرف انت حد ؟؟
    محسن فكر وهز دماغه برفض : انا لا للاسف !! معرفش .. انت عايز واحدة صبورة ومتحملة ولها شخصية علشان تقدر تقومه معاها والا هتدمر البنت كمان معاه
    عدلي دوره في التفكير وبص لصاحبه بحيرة : ودي الاقيها فين دي يا محسن ؟؟ انت بتوصف في عملة نادرة في الزمن بتاعنا ده ..
    هنا الباب خبط ودخلت شهد بنت محسن وكانت ماشاء الله آية برقتها وحجابها وتدينها وهدوئها ..
    شهد بإبتسامة جميلة : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. ازاي حضرتك يا عمو
    عدلي ابتسم ورحب بيها : يا اهلا يا شهد يا بنتي .. عاملة ايه ودراستك اخبارها ايه ؟
    شهد بادلته ابتسامته وترحيبه : الحمد لله بخير ودراستي خلصت خلاص ومستنية النتيجة اهوه باذن الله
    عدلي بفرحة وفخر ببنت صاحبه: ربنا يوفقك يا بنتي
    محسن اتدخل لان اكيد دخول بنته معناه ان لها طلب منه : عايزة حاجة يا شهد يا بنتي ؟
    شهد بصت لابوها بحب : هستأذنك بس انزل اروح الدرس في الجامع
    محسن باستغراب :هتروحي لوحدك ولا ايه ؟
    شهد نفت بسرعة : لا لا .. شاكر اخويا تحت وهيوصلني وهيحضر معايا ونرجع سوا بإذن الله
    محسن ابتسم باطمئنان : طيب يا بنتي طالما اخوكي معاكي اتوكلي علي الله وخلوا بالكم من نفسكم
    انسحبت شهد بهدوء زي ما دخلت بهدوء وعدلي دخل لدنيا تانية ومش سامع ولا كلمه من صاحبه الانتيم
    محسن زعق بهزار : عدلي
    عدلي التفت بسرعة واتفاجيء : هاه بتقول حاجة ؟ اسف بس سرحت شوية
    محسن بتريقة : شويه بس ؟ خير سرحت في ايه كده ؟
    عدلي بتفكير عميق وكأنه بيدرس فكرة خطرت علي باله : في امير ..
    محسن : ربنا يصلح حاله
    عدلي بحذر اقترح : طيب ايه رأيك يا محسن لو شهد بنتك تتجوز امير ابني ؟
    الكلام نزل زي الصاعقة علي محسن اللي متخيلش ابدا حاجه زي دي .،. بنته شهد بيشوفها ملاك مش مجرد بنت .. ادبها واخلاقها وتدينها وحبها لكل الناس .. دي ما تنفعش ابدا لواحد زي امير لا بنته ما تنفعش .. بس ازاي يقول لاء لرفيق عمره ؟


    تقييم رواية ديفشا
    يمكنني تقييم الرواية 9 درجات من 10 درجات